تقرير تنفيذ حلقة نقاش

التـربية الايـمانية للاطفال

•مقدمة النقاش:
يتمحور النقاش حول التربية الإيمانية وهي طريقة تربية الطفل منذ صغره على الارتباط بالله عز وجل، بحيث تكون جميع التزاماته وسلوكياته وعلاقاته بالأيمان، تشمل هذه التربية تعليم الطفل أركان الإيمان والإسلام، وتعريفه بمبادئ الشريعة بطريقة تناسب مرحلته العمرية. وتعتبر التربية الإيمانية الأساس الأول الذي يبني عليه المربي باقي جوانب التربية،.
•محاور النقاش:
نتبادل ونتشارك أهم الملفات أو المعلومات أو المواقع أو الكتب التي تدور حول موضوع التربية الايمانية للطفل ..

•مداخلات الأعضاء في النقاش :
1.المداخلة الأولى : روابط لمقاطع مرئية تدور حول التربية الايمانية للطفل:
•كيف أجعل أبنائي يعظمون شعائر الله :

تحديات التربية الإيمانية :

2.المداخلة الثانية : أهمية التربية الإيمانية من وجهة نظر الخبراء التربويين للأطفال ويركز على النقاط التالية:
الفطرة السليمة : الطفل يولد على الفطرة السليمة، استناداً إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “كل مولود يولد على الفطرة” . وأكد على المربين، سواء كانوا من الوالدين أو غيرهم، مسؤولية ضمان هذه الفطرة وتنميتها.

دور المربي : التربية الإيمانية تعتمد على عدة خيارات في التعامل مع الطفل. وأبرز السمات المميزة في المربي: الرفق، اللين، الصبر، والهدوء، كما حث النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: “ما كان الرفق في إلا شيء زانه، وما نزع من شيء إلا شانه” .
الخلاصة:
التربية الإيمانية تعتمد على الفطرة السليمة للطفل وتطلب من المربين التحلي بالرحمة والرفق ولتنمية شخصية الطفل بشكل سليم.

3.المداخلة الثالثة : إشكالية مهمة في التربية الإيمانية للأطفال، وهي كيفية تبسيط مفاهيم الإيمان الإيمانية للغيبيات التي قد تصعب على الطفل استيعابها بوضوح ليست من المحسوسات التي تحكمها بسهولة. مع نص التوجيهات لحل هذه الإشكالية:
•تبسيط المفاهيم الإيمانية : يجب تقديم الأمور الغيبية للأطفال بطريقة مبسطة ومناسبة لمرحلتهم العمرية، مع استخدام أمثلة من المحسوسات لربطها بالمعاني المجردة.
•حقوق الملكية الفكرية : يتم الحصول على حقوق ملكية ملكية خاصة بأمور الغيب منذ الصغر، مع حرية الثقة في الله ورسوله، ويحصل على التخصيص في تفاصيل وكيفيات الأمور الغيبية.
لفترة طويلة: تعليم المفاهيم الإيمانية بشكل أفضل وملائمة لقدرتهم على استيعاب الأعضاء ، بحيث تكون هذه القائمة التعليمية .

4. المداخلة الرابعة : التربية الإيمانية للأطفال تعد ركيزة أساسية لبناء شخصية ومستقرة. ومن ثم يمكن اتباع الخطوات التالية:
1. تنمية الإيمان منذ الصغار : المبادئ التوجيهية السليمة : تعليم الأطفال التوحيد وأتمنى أن يكون الإنترنت مبسطاً بحيث يتوافق مع ذلك ، الطفل ربط بالله : تعليمهم حب الله وشكرا نعمه من خلال التأمل في الطبيعة والخلق.

2. القدوة الحسنة : الأهل هم النموذج الأول للإيمان، لذا يجب أن يعكسوا التزامهم بالقيم الإيمانية مثل الصدق، الصبر، والرفق.
3. تعزيز الصلاة والعبادات : تشجيع الأطفال على الصلاة والذكر بطريقة محببة وجعلها عادة علاقة بالحب وليس بالجبار.

•ملخص النقاش : نلخص دور المربي في التربية الإيمانية للطفل :
1.النية :إخلاص النية لله تعالى. نحن نربي أطفالنا إرضاء لله و سعيا في تحقيق ما أمرنا به فالله سبحانه و تعالى خلق الإنسان و جعله خليفة في الأرض ليعمرها.
2.التعلم: اقرأ و ابحث عن جوانب الإيمان المختلفة، فلا يستطيع الإنسان السعي في خطوات إلا إذا كان الهدف واضح أمامه.
فمفهوم الإيمان واسع لا يقتصر فقط على العبادات الشعائرية من صلاة وصوم وزكاة. بل كل جوانب حياتنا ممكن أن تكون طاعة و طريق إلى الله.
3.التغيير: المربي يحتاج دائما تطوير نفسه و الاجتهاد للوصول للأفضل و محاولة إرضاء الله سبحانه و تعالى.
فكلما اجتهد المربي في الجانب الأيماني ، يُسرت الطرق و كُللت المحاولات بالتوفيق من رب العالمين نعم أن الهداية من عند الله سبحانه و تعالى و لكن نحن نأخذ بالأسباب ونتوكل على الله.
4.المشورة: خذ رأي و استشر المربين الذين لديهم أطفال في عمر أكبر من أطفالك، أو لديهم الخبرة أو العلم فربما تجد من الأفكار و المواقف المختلفة ما يساعدك في الطريق.
5.الإيجابية: التربية عموما تحتاج إلى صبر، و كل ما نحتاجه هو الأخذ بالأسباب. إن كنت ترى نفسك غير مؤهلا إيمانياً لتربية أطفال إيمانياً. فدعني أقل لك لا تستسلم لهذه الفكرة و تصدق الأقوال المأثورة أن فاقد الشيء لا يعطيه. ابدأ واصدق النية و حاول من الآن مع نفسك و أولادك، اطوي صفحة الأمس فلن يرجع و عش اليوم وتوكل على الله..
6.التدرج: الأطفال يحتاجون إلى التدرج في التعلم أو إتقان المهارات. كذلك العبادات و الجانب الروحاني يحتاج لنفس الطريقة. فلن يصوم الطفل فجأة كل رمضان و يصلي الخمس فرائض بين ليلة وضحاها. بل يحتاج إلى وقت و أساليب مختلفة لمساعدته لحب الشعائر و الالتزام بها.
7.المشاركة: بعض العبادات يساهم فيها مشاركة الكبار للصغار. فإذا قال الأب لطفل هل تصلي معي جماعة، أحيانا تكون الجملة مشجعة أكثر من جملة إذهب الآن فصلي لقد حان وقت الصلاة و قس على ذلك أشياء كثيرة..