أطفالنا يتكلمون هل نٌحسن الإصغاء؟

تقرير تنفيذ لقاء – عن بعد

أطفالنا يتكلمون هل نٌحسن الإصغاء؟

المستضاف

أ. ريم القرشي 

تاريخ اللقاء

15-  جماد ثاني -1447هــ

نبذة تعريفية

باحثة دكتوراه في الإدارة التربوية بجامعة الملك سعود – وحاصلة على ماجستير في الطفولة المبكرة .

مدة اللقاء 

60 دقيقة

عدد الحضور 

100مستفيد

وقت اللقاء 

 9:00 – 08:00 م

محاور اللقاء :

1. مدخل اللقاء وأهمية الإصغاء للطفل بوصفه أساس التواصل الفعّال.
2. شركاء الطفل في رحلة النمو ودور الأسرة والمدرسة والمجتمع في تشكيل عالمه النفسي.
3. مفهوم الحوار مع الطفل وأهدافه في بناء الثقة والشخصية والتعبير عن المشاعر.
4. أهمية التواصل الإيجابي في تعزيز الثقة بالنفس واكتشاف المشكلات مبكرًا.
5. الأسس التربوية للحوار الفعّال مع الطفل (الاحترام، الإصغاء، الوقت، الصدق).
6. رسالة الطفل النفسية من كثرة الأوامر والنقد وأثرها على شعوره بالقيمة.
7. التشجيع الوصفي وأثره في دعم الدافعية مقارنة بالمديح أو النقد العام.
8. عناصر التأثير في التواصل مع الطفل (لغة الجسد، نبرة الصوت، الكلمات).
9. مهارة الاستماع النشط كمدخل أساسي لفهم الطفل وبناء علاقة آمنة.
10.مهارة عكس المشاعر ودورها في احتواء الطفل وتعزيز شعوره بالفهم.
11.الفرق بين الاستجابات المفتوحة والمغلقة وأثر كل منها على استمرار الحوار.
12. مهارة رسالة «أنا» للتعبير عن مشاعر المربي دون لوم أو تجريح.
13. تحديد من يمتلك المشكلة لاختيار أسلوب التواصل المناسب.
14. تطبيق المهارات عمليًا في مواقف الحياة اليومية مع الطفل.

ملخص اللقاء :

1) مدخل اللقاء وأهمية الإصغاء للطفل :
• الإصغاء أساس التواصل الفعّال وليس مجرد سماع.
• جودة الإصغاء تعكس جودة العلاقة بين الطفل والمربي.
• الطفل يتحدث باستمرار، والتحدي الحقيقي هو كيف نصغي له.
2) شركاء الطفل في رحلة النمو :
• الطفل يتأثر بالأسرة بوصفها البيئة الأولى للنمو.
• المدرسة شريك أساسي في تشكيل شخصية الطفل وسلوكه.
• المجتمع المحيط يترك أثرًا مباشرًا في العالم النفسي للطفل.
• كل تفاعل أو ردّة فعل تسهم في بناء صورة الطفل عن ذاته.

3) مفهوم الحوار مع الطفل وأهدافه :
• الحوار تفاعل إيجابي يقوم على الثقة والاحترام.
• يسهم في بناء شخصية متوازنة.
• يعزز قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره وأفكاره.
• يساعد على تقبّل الرأي والرأي الآخر.
• يدعم الاستقلالية واتخاذ القرار.
4) أهمية التواصل الإيجابي :
• يعزز ثقة الطفل بنفسه.
• يساعد في اكتشاف المشكلات مبكرًا.
• يسهم في حل المشكلات بطريقة بنّاءة.
• يقوّي العلاقة العاطفية بين الطفل والمربي.
5) الأسس التربوية للحوار الفعّال :
• احترام الطفل وتقدير رأيه.
• الإصغاء دون مقاطعة أو أحكام.
• إتاحة وقت كافٍ للتعبير بحرية.
• الصدق والوضوح في التواصل.
• التواصل البصري ولغة الجسد الداعمة.
• الموازنة بين وضع القوانين واحتواء المشاعر.
6) أثر كثرة الأوامر والنقد على الطفل :
• تضعف شعور الطفل بالقيمة الذاتية.
• تولّد الإحباط والانطواء أو المقاومة.
• تجعل الطفل يشعر بعدم الأهمية.
• تزيد حاجته للاحتواء والاستماع الحقيقي.
7) التشجيع الوصفي وأثره التربوي:
• يركّز على الجهد والتقدّم لا على النتيجة فقط.
• يعزز الدافعية الداخلية للطفل.
• يقارن الطفل بنفسه لا بالآخرين.
• أكثر أثرًا من المديح العام أو النقد المباشر .

8) عناصر التأثير في التواصل مع الطفل :
• لغة الجسد تشكل النسبة الأكبر من التأثير.
• نبرة الصوت وسرعتها تعبّر عن الموقف الحقيقي.
• الكلمات وحدها لا تكفي لبناء تواصل فعّال.
• الطفل يلتقط “كيف قيل” قبل “ماذا قيل”.

9) مهارة الاستماع النشط :
• حضور كامل وتركيز مع الطفل.
• ترك المشتتات أثناء الحديث.
• عدم المقاطعة أو التسرع في الرد.
• طرح أسئلة توضيحية دون اتهام.
• تقبّل مشاعر الطفل دون تقليل أو إنكار.
10)مهارة عكس المشاعر :
• تسمية مشاعر الطفل بوضوح.
• إظهار الفهم والتعاطف دون تصحيح أو نفي.
• تعزيز شعور الطفل بالأمان والاحتواء.
• بناء الثقة بين الطفل والمربي.
11)الاستجابات المفتوحة والمغلقة: 
• الاستجابات المفتوحة:
o تشجع الطفل على الاستمرار في الحديث.
o تعزز الحوار والتعبير.
• الاستجابات المغلقة:
o تقطع التواصل.
o تولّد الإحباط وتضعف الثقة.
12) مهارة رسالة أنا :
• التعبير عن شعور المربي بوضوح.
• توضيح السلوك المسبب للمشكلة.
• شرح أثر السلوك دون لوم أو تجريح.
• الحفاظ على كرامة الطفل واحترامه.
13) تحديد من يمتلك المشكلة :
• إذا كانت المشكلة عند الطفل:
o يُستخدم الاستماع النشط وعكس المشاعر.
• إذا كانت المشكلة عند المربي:
o تُستخدم رسالة أنا .
• تحديد المالك للمشكلة يسهّل اختيار الأسلوب المناسب.

14)التطبيق العملي للمهارات :
• استخدام المهارات في مواقف الحياة اليومية.
• التعامل مع المشكلات اليومية بوعي تربوي.
• تحويل المهارات إلى ممارسات مستمرة.